ضــــــوء ..!
من المسلمات المتساقطة في الأحاديث النفسية المروية من الضمير في لحظات التجلي
للروح هو الأمل الذي يظل يوحي
بتواجد لتلك القشـــّــة التي هي في دقة شعرة معاوية التي حدّث بها الركبان في الدهاء
والذكاء في آن واحد ، وهي ذاتها
التي لها النقيض في الحالات الأخرى التي تؤدي إلى الزوال ونهايات المطاف في الحالات
التي لا تحمد عقباها . كانت تلك
الخاطرة قد أضاءت في نفسه في حلكة تلك المصيبة التي لا يجد لها حل وإن كان
الآخرون ربما يرونها من مسلمات القدر
وضحك الزمان على الناس عندما يعتقدون أنهم فوق تلك القوانين الأزلية وأنهم في معزل
عن محنة البشرية التي ربما لا
يعرفونها إلا من نشرات الأخبار لقنوات العالم الإخبارية . عندما سمع الخبر سقط ذلك
الجبل كأن تلك العظام التي تسنده
ما هي إلا قطع من أوراق الأحاجي وكأن تلك المكانة الاجتماعية العالية ما هي إلا الزيف
بذاته لعرف في النهاية أنه مجرد
إنسان عادي إنسان يصيبه ما يصيب الآخرون من وصب ٍ ونصب . عندها تذكر ذلك
الحديث المروي عن الإمام الشافعي
حين سئل ذلك السؤال العجيب من المأمون (( وعن معمر بن شبيب قال: سمعت المأمون يقول
لـمحمد بن إدريس الشافعي : يا محمد لأي علة خلق الله الذباب ؟ قال: فأطرق ثم قال: مذلة للملوك يا أمير
المؤمنين...))
بواحمد
2 \ 9 \ 2010
لمن أراد أن يطلع على سيرة الإمام الشافعي عليه بهذا الرابط :
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=204116